وإلياسين لغةٌ في إلياس كما سبق، وذلك مثل: ادراسين في إدريس، وليس قول من قال: هو جمع منصوب إلى الياس بصحيحٍ، لأنه لو كان كذلك لقال: أَلإ لياسين كما قال (¬١):
قَدْ نِيَ مِنْ نَصْرِ الخُبَيْبَيْنِ قدي … ....................
وإنما يصح ذلك لو وُصِلَت الألف فقيل:/ على الياسين، فتكون الألف واللام دخلت على الياسين كما دخلت على (أعجمين) وخبيبين، «وذو الثنيا» الياء، لأنها في الكلمة التي فيها الثنيا.