٣ - فَأَطَّلِعَ ارْفَعْ غَيْرَ حَفْصٍ وَقَلْبِ نَوْ … وِنُوا مِنْ حَمِيدٍ أَدْخِلُوا نَفَرٌ صِلَا
٤ - عَلَى الْوَصْلِ وَاضْمُمْ كَسْرَهُ يَتَذَكَّرُو … نَ كَهْفٌ سَمَا وَاحْفَظْ مُضَافاتِها الْعُلَا
رُفِعَ ﴿فأَطَّلِعُ﴾ (¬١) على العطف على ﴿أبْلُغُ﴾، ومثله ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ (¬٢) ﴿أو يَذَّكَّر﴾ (¬٣) أي: أبلغ فأطلعُ، والنصب على الجواب بالفاء، لأنه كلام غير موجب، والمعنى إذا بلغتُ اطَّلَعْتُ،/ ومثله ﴿فتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ (¬٤) فيمن قرأ بالنصب، وأنشد الفرَّاء (¬٥):
علَّ صروفَ الدَّهر أو دُولاتِها … يُدلْنَنا اللمَّةَ من لَمَّاتِهَا (¬٦)
.............. … فتستريحَ النفسُ من زَفْرَاتِهَا
«وقلب نوّنوا مِنْ حميد» أي: ﴿تنزيل من … حميد﴾ (¬٧) جعل التكبر صفةً للقلب، وأضاف في القراءة الأخرى، و ﴿السَّاعَةُ ادخِلُوا﴾ (¬٨) على الوصل أي: تقول الملائكة ادْخُلُوا يا آل فرعون، و ﴿أدْخِلُوا﴾ (¬٩) يقول الله