إلى الفعلين، [وغيرُ صحابٍ يجوز في (غير) الرفع والنصب، فالرفع على الابتداء، وخبره أحسنُ، والتقدير: أحسنُ ارفع لهم، والنصب على إسقاط الخافض، وتقديره: أحسنُ ارفع لغير صحاب] (¬١).
٥ - وَقُلْ عَنْ هِشَامٍ أَدْغَمُوا تَعِدَا نِنِي … نُوَفِّيَهُمْ بِالْيَا لَه حَقُّ نَهْشَلَا
إدغام ﴿أتَعِدَانِنِي﴾ (¬٢) كإدغام ﴿أتحاجُّونِّي﴾، وقد سبق في الأنعام (¬٣)، والياء في ﴿ولِيُوَفِّيَهُم﴾ (¬٤) أي: والله والنون للعظمة.
٦ - وَقُلْ لَا تَرَى بِالْغَيْبِ وَاضْمُمْ وَبَعْدَهُ … مَسَاكِنَهُمْ بِالرَّفْعِ فَاشِيهِ نُوِّلَا
«واضمم» يعني ضُمَّ الياء، «وبعده مساكِنَهُم بالرفعِ»، لأنه مفعول ما لم يُسَمَّ فاعله، والتاء في ﴿لا تَرى﴾ (¬٥) للمخاطب، والخلف ظاهر.