Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 491

  1. من سورة ن إلى سورة القيامة
  2. ٧ - دعائي وإني ثم بيتي مضافها ... مع الواو فافتح إن كم شرفا علا

٦ - إِلىَ نُصُبٍ فَاضْمُمْ وَحَرِّكْ بِه عُلا … كِرَامٍ وَقُلْ وُدّاً بِهِ الضَّمُّ أُعْمِلَا

النصب يجوز أن يكون واحداً، والجمع أنْصَابٌ، قال الأعشى (¬١):

وذا النُّصبِ المنصوبِ لا تعبدنَّه لعاقبةٍ واللهَ ربَّك فاعْبُدا

ويجوز أن يكون جمعاً، والواحِدُ نصابٌ، وهي حجارةٌ كانوا نصبوها حول البيت يذبحون عليها تبركاً بها، وتعظيماً لشأنها، وقيل: هو جمع نَصْبٍ في القراءة الأخرى، والنّصْبُ العَلَم، أو الغاية، وقيل: النَّصْبُ ما نُصِبَ فعُبِدَ مِنْ دون الله، وكذلك النَّصْبُ والنُّصُبُ.

قال أبوعبيد: ﴿وَدًّا﴾ (¬٢) بفتح الواو اسمُ الصنم، واختار ذلك، واحتج بقولهم: عبدُ وَدٍّ، وقد قُوبِل بضدِّ ماقال، وقيل له: المشهورُ عَبْدُ وُدٍّ، والاشتقاق يشهد لذلك، لأنه مِنْ الوِدَاد، وهو اللين والسهولة، وَوَدِدْتُ أَحْبَبْتُ وبَرَزْتُ وتَمَنَّيْتُ سُهُولةَ الشيء، والصحيح أنَّ الصنم يقال له: وَدٌّ ووُدٌّ، والوَدُّ الوَتِد، قيل: كان ودٌّ صورةَ رجلٍ، وسُواعٌ امرأةً،/ ويغوثُ أسداً، ويعوقُ فَرَساً، ونَسْرٌ نَسْراً

٧ - دُعَائِي وَإِنِّي ثُمَّ بَيْتِي مُضَافُهَا … مَعَ الْوَاوِ فَافْتَحْ إِنَّ كَمْ شَرَفاً عَلَا

قوله: «مع الواو فافتح إن» أراد في اثني عشر موضعاً، ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى﴾ (¬٣)، ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ﴾ (¬٤)، ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾ (¬٥)، ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ﴾ (¬٦)، ﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا﴾ (¬٧)، ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا﴾ (¬٨)، ﴿وَأَنَّا كُنَّا﴾ (¬٩)،

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 491 (SanadKitab #880, hlm. urut 1063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.