و ﴿مُسْتَنْفَرَةٌ﴾ (¬١) بالفتح نَفرَها غيرها، و ﴿مُسْتَنْفِرَةٌ﴾ بالكسر نافرةٌ، وزعم أبو عبيد: أنَّ العرب لا تكاد تقول: استنفرت إذا كانت هي الفاعلة، ويقولون: استنفرت إذا فُعِلَ بها فهي مستنفَرة.
أبو علي (¬٢): يقال: نَفَرَ واستنفر، مثل: عَجِبَ واستعجب.
[ومُستعجبٌ مما يرى من أناتِنا] (¬٣) … ............... (¬٤)
أبو الحسن: الكسر أولى، ألا ترى أنه قال: ﴿فَرَّتْ﴾ (¬٥). انتهى كلامه، وأنشد ابن الأعرابي (¬٦):
اربطْ حِمَارَك إنه مُسْتَنْفِرٌ … في إثرِ أحمرةٍ عَمَدْن لِغُرَّب
﴿وَمَا يَذْكُرُونَ﴾ (¬٧) الغيب ردٌّ على ما قبله، والخطاب استئناف، ويقال: عمَّ بدعوته وخلل أي: خص.