Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 512

  1. من سورة النبأ إلى سورة العلق
  2. ١٢ - وبالسين لذ والوتر بالكسر شائع ... فقدر يروي اليحصبي مثقلا

١٠ - وَبَلْ يُؤثِرونَ حُزْوتَصْلى يُضَمُّ حُزْ … صَفَا تُسْمَعُ التَّذْكيرُ حَقٌّ وَذُو جِلَا

١١ - وَضَمَّ أُولُوا حَقٍّ وَلَاغِيَةٌ لَهُمْ … مُصَيْطِرٍ اشْمِمْ ضَاعَ وَالْخُلْفُ قُلِّلَا

١٢ - وَبِالسِّينِ لُذْ وَالْوَتْرِ بِالْكَسْرِ شَائِعٌ … فَقَدَّرَ يَرْوِي اليَحْصَبِيُّ مُثَقَّلَا

﴿بل تُؤْثِرُونَ﴾ (¬١) التاء للمخاطبين، والياء للغائبين، ووجهه ظاهر، و ﴿تُصْلَى﴾ (¬٢) مبني للمفعول، و ﴿تَصْلَى﴾ هي، وهو ظاهر، و ﴿يَسْمَعُ﴾ (¬٣) بالتذكير لحقٍّ، ويُضم لهما ولنافع معهما إلا أنه من أصحاب التأنيث، ويبقى الباقون على ﴿تَسْمَعُ﴾ على تاء الخطاب أي: لا تسمع أيها المخاطب، ويجوز أن يكون معناه لا تسمع الوجوه، [وهو الذي أراد الشيخ ﵀].

و ﴿لَاغِيَةً﴾ (¬٤) مفعول] (¬٥)، فقراءة نافع، وأبي عمرو، وابن كثير على البناء لما لم يُسمَّ فاعله، و ﴿لَاغِيَةً﴾ هو المفعول الذي قام مقام الفاعل، وتأنيث نافع ﴿تَسْمَعُ﴾ لأجل لاغية، وتذكير أبي عمرو، وابن كثير لأنَّ ﴿لَاغِيَةً﴾ بمعنى اللغو، وقيل لاغية: أي: كلمة لاغية أي: ذات لغو، أو نفسٌ لاغية، وبالجملة فالتأنيث غيرُ حقيقي، وقد وقع الفصل أيضاً، ومصيطر قد تقدَّم ذكره في الطور.

﴿وَالْوَتْرِ﴾ (¬٦)، ﴿وَالْوِتْرِ﴾ في العدد لغتان، وفي التِرة قيل: الكسر لا غير، وقيل: الفتح أيضاً فيها كالعدد، وقدَّر وقدَر بمعنى ضَيَّقَ، وقَتَّرَ، ﴿ومَنْ قُدِرَ عَلَيه رِزْقُهُ﴾ (¬٧)، ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لمن يَشَاءُ ويَقْدِر﴾ (¬٨).

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 512 (SanadKitab #880, hlm. urut 1083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.