Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 545

  1. باب مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها
  2. ٣٣ - وقل رحم الرحمن حيا وميتا ... فتى كان للإنصاف والحلم معقلا

٢٩ - وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا المعَانِي عِنَايةً … كَمَا عَرِيَتْ عَنْ كُلِّ عَوْرَاءَ مِفْصَلَا

«عن كل عوراء» أي: كل كلمة عوراء، والعوراء الكلمة القبيحة، قال (¬١):

وأغفِرُ عَوراء الكريم ادِّخاره … ...............

و «مفصلاً» منصوب على التمييز جعلها حسناء ميمونة الجلا، منزهة المفاصل عن العيوب، والمفصل هاهنا القافية، وغيره ينظم أرجوزةً فيضطره النظم إلى أن يأتي في قوافيها ومقاطعها وأجزائها بما تَمُجُّه الأسماع.

٣٠ - وَتَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ فِي الْخَلْقِ سَهْلَةً … مُنَزَّهَةً عَنْ مَنْطِقِ الْهُجِرِ مِقْوَلَا

سهولةُ خُلْقها أنَّ كل أحدٍ ينقل منها القراءة إذا عرف رموزها، وينال منها الغرض من غير صعوبة ولا كُلْفةٍ

٣١ - وَلَكِنَّهَا تَبْغي مِنَ النَّاسِ كُفْؤَهَا … أَخَا ثِقَةٍ يَعْفُو وَيُغْضِي تَجَمُّلَا

لم يجعل كفئاً لها إلا من كان موصوفاً بهذه الصفات لأنه إذا كان أهلاً لانتقادها فهو عالم، وحينئذ يرى فيها من الفوائد والغرائب ما يغضي معه عن شيءٍ يراه، أو لا يعجبه منها.

٣٢ - وَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ ذُنُوبُ وَلِيِّها … فَيَا طَيِّبَ الأَنْفَاسِ أَحْسِنْ تَأَوُّلَا

«وليس لها عيبٌ إلا ذنوبُ وليها» (¬٢) يقول: الغرض بها أن ينفع الله بها عباده، وينفع بالتعب عليها قائِلَها، فإذا كان مذنباً عاصياً خشي أن يُخْمِل الله علمه فلا ينتفع به أحد.

٣٣ - وَقُلْ رَحِمَ الرَّحْمنُ حَيّاً وَميِّتاً … فَتىً كَانَ للإنْصَافِ وَالحِلْمِ مَعْقِلَا

﵀ ورضي عنه، وأثابه على نصحه وجِدِّه، فلقد كان كما وصف نفسه معقلاً للحلم والإنصاف.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 545 (SanadKitab #880, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.