وعنه ﷺ أنه قال: «أعْرِبُوا القرآنَ، والتَمِسُوا غَرَائبَه» (¬١).
وعنه ﷺ أنه قال: «اقرؤوا القرآنَ بألحانِ العَربِ، وإيَّاكم وألحانَ أهلِ الفسقِ، وأهلِ الكتابين، فإنَّه سيَجِيءُ قومٌ من بعدي يُرَجِّعُون بالقرآن تَرْجِيعَ الغِنَاء والرَّهْبانية والنَّوْحِ، لا يُجاوزُ حناجِرَهم مَفْتونةً قُلوبُهم وقلوبُ من يُعْجِبُهم شَأْنُهم» (¬٢).
وعنه ﷺ أنه قال: «نزَلَتْ صحفُ إِبْرَاهِيم ﵇ أولَ ليلةٍ من شهر رمضان، ونزلتْ التَّوراةُ على موسى ﵇ في ستٍ من شَهْرِ رمضان، ونزل الزَّبورُ على داود ﵇ في اثني عشر من شهر رمضان، ونزَلَ الإنجيلُ على عيسى ﵇ في ثماني عشرة من شهر رمضان، وأَنْزَلَ اللهُ الفرقانَ على مُحَمَّدٍ ﷺ في أربعٍ وعشرين من شهر رمضان» (¬٣).
وروى سفيان عن عاصم الأحول، عن عكرمة قال: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً، ثم قرأ ﴿ثم رددناه أسفلَ سَافِلين إلا الّذين آمنوا وعَمِلُوا الصَّلِحَت فلهم أجرٌ غيرُ مَمْنون﴾ (¬٤). قال: هم أصحاب القرآن (¬٥).