Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 157

  1. أسانيد المصنف
  2. قصيدة على قافية الباء للإمام الشاطبي

وفي ظاءات القرآن:

ربَّ حَظٍّ لكظمِ غيظِ عظيم … أظفر الظُّفْرِ بِالغَليظِ الظَّلُوم

وحِظار تَظل ظِل حفيظ … ظَامي الظَّهْر في الظَّلام كظي

يقظ الظنّ واعظَ كلِّ فظٍّ … لَفْظُهُ كالتِّظَا شَوَاظ جحيم

مُظهرٌ لانتظار ظعن ظهير … ناظر ذا لِعظم ظهر كريم (¬١)

ومن شعره أيضاً:

بَكَى النَّاسُ قَبْلِي لا كَمِثْلِ مَصَائبي … بَدَمعٍ مُطيعٍ كالسَّحَابِ الصَّوَائبِ (¬٢)

وكنَّا جميعاً ثُمَّ شَتَّتَ شملَنَا … تفرُّقُ أهواءٍ عِراضَ الكواكبِ (¬٣)

وكانتْ بقايا مِنْ قُلوبٍ فأصبحتْ … أيادي سَبَا بين اختلافِ الرَّكائبِ (¬٤)

وقَدْ كانَ حِلمُ القومِ يَغْلِبُ جَهْلَهُمْ … فيا لضياعَ الحِلْمِ حَشْوَ الحقَائبِ

يمزِّقُه آهَاً تَفَاقُدُ أَهْلهِ … وتخلفُ أخلافٌ ذيابِ التَّكَالُبِ

ألم ترَ أنَّ الدِّينَ يَندبُ أَهْلَهُ … غَرِيبَاً شَرِيداً واحَداً دون صَاحبِ

إذا غرَّدَ القُرآنُ تُتْلَى حُروفُه … وتُنْسَى حُدوداً كُلَّ أُفْقٍ وَجَانبِ (¬٥)

يقولُ ألستُم تُؤمنونَ بِربِّكُم … مُنزِّلِ آياتِ الكتابِ العَجَائِبِ

فَمَا لَكُمْ عَنْهَا عَرُوضَاً فَمَا لَكُمْ … ولابدَّ مِنْ عَرْضٍ عَلى الله حاسبِ

لِمَنِ يَتْرُكُ القراء وِردَ فرَاتِه … ورُوداً من الدُّنيا أُجَاجَ المشاربِ (¬٦)

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 157 (SanadKitab #880, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.