Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 272

  1. باب البسملة
  2. ٢ - ووصلك بين السورتين فصاحة ... وصل واسكتن كل جلاياه حصلا

قد انقضت السورة، ونزلت آخراً» (¬١).

وفي رواية أخرى عن سعيد «كان النبي ﷺ لا يعلم انقضاء السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم» (¬٢) ففيه دليلٌ على أنها قد تكرَّر إنزالها في أول كل سورة

فهذه السنة التي نموها دِرْية، والدِّرْية من الدِّراية، كالرِّكبة من الركوب، والجِلْسة من الجلوس. [ودِرْية وتحملاً حال أي: دارين متحملين] (¬٣).

٢ - ووصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتينِ فَصَاحَةٌ … وصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلايَاهُ حَصَّلا

فصاحة: لما فيه من تبيين الإعراب، وكيفية الوصل في نحو: ﴿فَحَدِّثْ﴾ (¬٤)، ﴿ألمْ﴾ (¬٥)، و ﴿الحَاكِمِين﴾ (¬٦)، ﴿اِقْرَأْ﴾ (¬٧)، و ﴿حَامِيَة﴾ (¬٨) ﴿أَلْهَاكُمْ﴾ (¬٩).

وحجته في الوصل لما قدَّمناه من أنَّ القرآن عنده في حكم سورةٍ واحدةٍ، والجلايا جمع جلية، وهو التخيير، لما رُوي عن أهل الأداء فيه

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 272 (SanadKitab #880, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.