قد انقضت السورة، ونزلت آخراً» (¬١).
وفي رواية أخرى عن سعيد «كان النبي ﷺ لا يعلم انقضاء السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم» (¬٢) ففيه دليلٌ على أنها قد تكرَّر إنزالها في أول كل سورة
فهذه السنة التي نموها دِرْية، والدِّرْية من الدِّراية، كالرِّكبة من الركوب، والجِلْسة من الجلوس. [ودِرْية وتحملاً حال أي: دارين متحملين] (¬٣).
٢ - ووصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتينِ فَصَاحَةٌ … وصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلايَاهُ حَصَّلا
فصاحة: لما فيه من تبيين الإعراب، وكيفية الوصل في نحو: ﴿فَحَدِّثْ﴾ (¬٤)، ﴿ألمْ﴾ (¬٥)، و ﴿الحَاكِمِين﴾ (¬٦)، ﴿اِقْرَأْ﴾ (¬٧)، و ﴿حَامِيَة﴾ (¬٨) ﴿أَلْهَاكُمْ﴾ (¬٩).
وحجته في الوصل لما قدَّمناه من أنَّ القرآن عنده في حكم سورةٍ واحدةٍ، والجلايا جمع جلية، وهو التخيير، لما رُوي عن أهل الأداء فيه