الغرض بالإدغام طلبُ الخفة واجتناب الكلفة، ولما كانت حروف الكلمة الواحدة أقلَّ من حروف الكلمتين استغنى بخفتها لقلتها عن تخفيف الإدغام في الأكثر، وكثر الإدغام في الكلمتين للتخفيف لكثرة الحروف، فأما ﴿منَا سِكَكُم﴾ (¬٤)، و ﴿سَلَكَكُمْ﴾ (¬٥) فحروفهما كثيرة فلذلك خُفِّفَا
Rujukan halaman ini:شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 288 (SanadKitab #880, hlm. urut 264)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.