Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 290

  1. باب الإدغام الكبير
  2. ٦ - ككنت ترابا أنت تكره واسع ... عليم وأيضا تم ميقات مثلا

والقسم الثاني: أدغم في غيره ولم يدغم غيره فيه، وهو أربعة أحرف يجمعها قولك: «حِبُّ نَدٍّ».

والثالث: لم يدغم في غيره وأدغم غيره فيه، وهو ستة أحرف يجمعها أوائل كلمات هذا البيت:

طبيبي مُمْرِضي ظُلْماً … صدودك زلةٌ عُظْمي

والحروف التي لا مدخل لها في الإدغام في هذا الباب على مذهب القرَّاء غالباً قولك: «أخِفْ غَاوِيْه».

٣ - وماكَانَ مِنْ مِثْليِنِ فِي كِلْمَتَيْهِمَا … فَلا بُدَّ مِنْ إدْغَامِ مَا كَانَ أَوَّلا

٤ - كَيَعْلَمُ مَا فِيهِ هُدَىً وطُبِعْ … عَلَى قُلُوبِهِمُ وِالعَفْو وَأْمُرْ تَمَثَّلا

أراد ﴿خُذِ العَفْوَ وَاْمُرْ﴾ (¬١)، واستثنى من هذا ما ذكره في البيت الذي يليه فقال:

٥ - إِذَا لَمْ يَكنْ تَا مُخِبِرٍ أَوْ مخَاطَبٍ … أَوِ المُكْتَسِي تَنْوينَهُ أَوْ مُثَقَّلا

٦ - كَكُنْتُ تُرَابَاً أَنْتَ تُكْرِهُ وَاسِعٌ … عَلِيمٌ وَأَيْضَاً تَمَّ مِيقَاتُ مُثِّلا

﴿كُنْتُ تُرَابَاً﴾ (¬٢) تاء المخبر ﴿أنْتَ تُكْرِه النَّاسَ﴾ (¬٣) تاء المخاطب ﴿واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (¬٤) المنوَّن ﴿تمَّ مِيقَاتُ﴾ (¬٥) المثقل، فأما تاء المخبر والمخاطب فسبب إظهارهما كونهما على حرفٍ واحدٍ؛ فالإدغام مجحفٌ

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 290 (SanadKitab #880, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.