[والرابع: ماتسهيله يلبسه بغيره، والخامس: ما يخرج تسهيله] (¬١) من لغةٍ إلى أخرى.
فأما الضرب الأول: وهو ما سكونه علامة للجزم فهو جميع المذكور في هذا البيت، وقوله: «تسؤ ونشأ ست» يريد أنَّ مجموعها ست لأنَّ تسؤ ثلاثة في آل عمران ﴿تَسُؤْهم﴾ (¬٢)، وفي المائدة ﴿تَسُؤْكُم﴾ (¬٣)، وفي التوبة ﴿تَسُؤْهم﴾ (¬٤)، ونشأ ثلاثة في الشعراء ﴿إنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيهم﴾ (¬٥)، وفي سبأ ﴿إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ﴾ (¬٦)، وفي يس ﴿وإنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُم﴾ (¬٧).
وأما يشأ فعشر كلمات في النساء ﴿إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُم﴾ (¬٨)، وفي الأنعام ﴿مَنْ يَشَأ اللهُ يُضْلِلْهُ ومَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ﴾ (¬٩)، وفيها ﴿إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُم﴾ (¬١٠)، ومثله في إبراهيم (¬١١)، ومثله في فاطر (¬١٢)، وفي بني إسرائيل ﴿إنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُم أَوْإنْ يَشَأْ يُعَذِبْكُم﴾ (¬١٣)، وفي الشورى ﴿إنْ يَشَأْ