الرِّيحَ﴾ (¬١)، و ﴿إنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ (¬٢)، ﴿وهَيئْ لَنَا﴾، ﴿ويُهَيئْ لَكُمْ﴾ (¬٣) ﴿ونَبِّئْهُم عن ضَيْفِ إِبْرَاهم﴾ (¬٤)، و ﴿أَنْبِئْهُم بِأسْمَآئِهم﴾ (¬٥).
ثم قال: وكان أبو بكرٍ ﵁ لايرى ترك الهمز إذا كانت علماً لمعنى يزول ذلك المعنى بذهابها، وذلك قوله: ﴿أثَاثَاً ورِءْياً﴾ (¬٦) و ﴿إنَّهَا عَلَيْهم مُؤْصَدَة﴾ (¬٧)، ولا يرى ترك الهمز في قوله: ﴿التي تُئْوِيهِ﴾ (¬٨)، ﴿وتُئوِي إِلَيْكَ﴾ (¬٩) لأنه حدثنا عن عبد العزيز بن محمد الهلالي (¬١٠) عنه، عن أبيه، عن محمد بن عمر ابن رومي (¬١١) عن اليزيدي، عن أبي عمروٍ أنه كان يهمزه فمن هاهنا أخذ صاحب التيسير (¬١٢) أنَّ ذلك اختيار ابن مجاهد.
Rujukan halaman ini:شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 373 (SanadKitab #880, hlm. urut 346)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.