الساكن قبلها الزائد، نحو ﴿قُرُوءٍ﴾ (¬١)، ويصح الروم والإشمام لأنَّ هذا يشبه مالم يكن آخره/ همزة أصل فيستعمل فيه كما استعمل فيما أشبهه.
١٧ - ومَا وَاوٌ اَصْلِيٌّ تَسَكَّنَ قَبْلَهُ … أَوِاليَا فَعَنْ بَعْضٍ بالادْغَامِ حُمِّلا
قد سبق ذكرُ الساكن الزائد والأصلي، وكان ينبغي أن يكونَ هذا البيتُ بعد قوله: «ويدغم فيه الواو والياء مبدلاً»، ومعناه أنَّ منهم مَنْ روى عنه إجراءَ الأصلي مجرى الزائد وحكى جواز ذلك سيبويه ويونس، قال سيبويه (¬٢): «من العرب من يجري الأصلي مجرى الزائد». ووجه إلحاقه به أنَّ الأصلي أشبه الزائد في السكون والمد، فعلى هذا يقف على ﴿السُّوء﴾ (¬٣) بواوٍ واحدةٍ مشددةٍ، [و ﴿كَهَيْئَة﴾ (¬٤) بياءٍ مشددة، وكذلك ﴿سَوْءَة﴾ (¬٥) و ﴿سَوْءَاتِهِمَا﴾ وتقف على ﴿شَيء﴾] (¬٦) شي، وعلى ﴿شَيْئَاً﴾ (¬٧) [شيَا] (¬٨) وعلى ﴿اسْتَيْئَس﴾ (¬٩) استيس، كما تقف على ﴿هَنِيئَاً مَرِيئاً﴾ (¬١٠) وشبه ذلك.