و ﴿القَارِعَة﴾ (¬١)، و ﴿خَصَاصَة﴾ (¬٢)، و ﴿الصَّاخَة﴾ (¬٣)، و ﴿مَوْعِظَة﴾ (¬٤).
وقوله: «وأكهر بعد الياء يسكن مُيلا أو الكسر» يقول: إذا وقع أحد هذه الأحرف الأربعة قبل الهاء نظرت إلى ما قبله فإن كان كسرةً أو ياءً ساكنةً قويت الإمالة لأنَّ الكسر والياء يوجبان الإمالة ويسوِّغَانِها، والأكهر: الشديد العبوس يقال: كَهَرَه إذا استقبله بذلك، والكَهَر ارتفاع النهار مع شدة الحر.
وقوله: «والإسكان ليس بحاجز» نحو: ﴿عِبْرَة﴾ (¬٥)، و ﴿فِطْرَة﴾ (¬٦)، واختار أبو طاهرٍ فتحه من أجل الطاء (¬٧)؛ وقال أبو عمروٍ: وبالإمالة قرأت وبها آخذ «ويضعف بعد الفتح والضم أرجلا» يعني أكهر يريد أنَّ هذه الحروف تضعف إمالتها بعد الفتح والضم نحو ﴿سَفَاهَة﴾ (¬٨).
و ﴿النَّشْأَة﴾ (¬٩)، و ﴿بَرَرَة﴾ (¬١٠)، و ﴿الأيْكَة﴾ (¬١١) ونحو ﴿عُسْرَة﴾ (¬١٢)،