Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 529

  1. باب الراءات
  2. ١١ - وما بعده كسر أو اليا فمالهم ... بترقيقه نص وثيق فيمثلا

والضرب الثاني: أن يتقدمها لام الجر أو باؤه نحو ﴿بِرَسُول﴾ (¬١)، و ﴿بِرَازِقِين﴾ (¬٢)، و ﴿بِرَشِيد﴾ (¬٣)، و ﴿لِرَجُلٍ﴾ (¬٤)، فهذا في حكم المنفصل لأنه زائد في الكلمة يمكن إسقاطه منها فاقتضى ذلك التفخيم لعدم/ ملازمة المجاورة بين الراء والكسرة.

١١ - ومَا بَعْدَهُ كَسْرٌ أَوْ اليَا فَمَالَهُمْ … بِتَرْقِيقِهِ نَصٌّ وَثِيقٌ فَيَمْثُلا

يقول: وما وجد من الراءات بعده كسرة، أو ياءٌ وقد انعدم موجب الترقيق المذكور قبله فلذلك فخم ولا يعتد بما بعده نحو ﴿مَرْجِعُكُم﴾ (¬٥)، و ﴿كُرْسِيُّهُ﴾ (¬٦)، و ﴿سَأُرْهِقُهُ﴾ (¬٧) لما قدَّمْتُه من أنَّ حركة الحرف مقدرة بعده وبيَّنته من بعد الكسرة عن الراء واستثنى قوم من هذا ما كان بعده همزة مكسورة نحو: ﴿بَيْنَ المَرْءِ﴾ (¬٨) فُرُقِّق (¬٩) لأجل كسرة الهمزة إذ كان الكسر

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 529 (SanadKitab #880, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.