Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 579

  1. باب مذهبهم في ياءات الإضافة
  2. ١٠ - وتحتي وقل في هود إني أراكمو ... وقل فطرن في هود هاديه أوصلا

وحجة مَنْ أسكن كثرة الحروف لاسيما و ﴿ذَرُونِي﴾ لفظه دال على الجمع، وفيه راء مضمومة وهي حرف تكرير فهو بمنزلة حرفين مضمومين، ولأنَّ الياء متصلة بفعل مجزوم ومن شأنها إسكانها معه كما تسكن معه الهاء في نحو: ﴿يُؤَدِّهْ﴾ (¬١) استثقالاً للفتح.

٧ - لِيَبْلُوَنِي مَعَهُ سَبِيلِي لِنَافِعٍ … وَعَنْهُ وَلِلبَصْرِي ثَمَانٍ تُنُخِّلا

أراد ﴿لَيَبْلُونِيءأَشْكُر﴾ (¬٢)، و ﴿سَبِيلِي أَدْعُوا إِلى الله﴾ (¬٣) أما ليبلوني فاللام والياء فيه زائدتان، وأما سبيلي ففيه كسرتان بينهما ياءٌ ساكنة فَحَسُنَ فيه الفتح، ومن أسكن اعتبر كثرة الحروف وأنه لفظٌ دالٌ على التأنيث.

وقوله: «عنه» يعني عن نافعٍ؛ «وللبصري معه ثمانٍ تنخلا» وهي:

٨ - بِيُوسُفَ إِنِّي الأوَّلانِ وَلِي بِهَا … وَضَيْفِي وَيَسِّرْ لِي وَدُونِي تَمَثَّلا

٩ - ويَاآنِ فِي اجْعَلْ لِي وَأَرْبَعٍ إذحمَتْ … هُدَاهَا وَلَكِنِّي بِهَا اثْنَانِ وُكِّلا

١٠ - وَتَحْتِي وَقُلْ فِي هُودَ إنِّي أَرَاكُمُو … وَقُلْ فَطَرَنْ فِي هُودَ هَادِيه أَوْصَلا

«إني الأولان» يعني ﴿إِنِّي أَرَانِي﴾ (¬٤) في الموضعين «ولي بها» في قوله: ﴿لي أَبِي﴾ (¬٥)، و ﴿في ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾ (¬٦)، و ﴿يَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ (¬٧) في طه،

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 579 (SanadKitab #880, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.