Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 581

  1. باب مذهبهم في ياءات الإضافة
  2. ١٣ - عماد وتحت النمل عندي حسنه ... إلى دره بالخلف وافق موهلا

١١ - وَيَحْزُنَنِي حِرْمِيُّهُم تَعِدَانِنِي … حَشَرْتَنِيَ أَعْمَى تَأْمُرُونِّيَ وَصَّلا

وهذه الياءات فتحها ظاهر الوجه على ما سبق.

١٢ - أَرَهْطِي سَمَا مَوْلَىً وَمَالِي سَمَا لِوَىً … لَعَلِّي سَمَا كُفْؤَاً مَعِي نَفَرُ العُلا

١٣ - عِمَادٌ وَتَحْتَ النَّمْلِ عِنْدِي حُسْنُهُ … إِلى دُرِّهِ بِالخُلْفِ وَافَقَ مُوهَلا

الهمزة في أرهطي زائدة، وفيه هاء ساكنة مُشْبِهةٌ للهمزة في الخفاء ولهذا الشبه جعلت مكانها فقيل: أرَقْتُ وهَرَقْتُ، وهي أيضاً من مخرجها فسما فتحه مولى، والمولى ناصر لهذا.

و «سما لوى» مالي لأنَّ الكلمة على حرفين، و «سما لعلي كفوا» أي: مماثلاً لهما لأنَّ للكلمة أربعة أحرف «معي نفر العلا» أي: نفر الأدلة العلى والبراهين العلى عماد خبر المبتدأ، وهو نفر العلا أي: هم عماد لمن اعتمد عليهم في فتحه، و «عندي» أراد به ﴿عِنْدِي أَوَ لَم يَعْلم أَنَّ الله﴾ (¬١) في القصص.

و «حسنه» يعني حسن الفتح فيه المضاف إلى دره، وقوله: «بالخلف وافق موهلا» أي: وافق مذهبي الفتح والإسكان، «موهلا» أي: مجعولاً أهلاً لذلك من قولهم: آهلك الله لكذا، أي: جعلك له أهلاً، فموهلاً على هذا منصوب على الحال، أو وافق مزوجاً من الحور يعني رجلاً صالحاً، وهذه صفة من فتحه، ومن أسكنه إذ كلهم صالحون فيكون من/ قولهم: آهلك الله أي: أدخلك الجنة فزوجك من نسائها أي: جعل لك منهن أهلاً.

والخلف هو قول الإمام أبي عمروٍ: قرأت في رواية أبي ربيعة عنه بالإسكان، [وكذلك روى محمد] (¬٢)، وقرأت في رواية ابن مجاهد وغيره

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 581 (SanadKitab #880, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.