وعيدِ﴾ (¬١)، ﴿ولا يُنْقذونِ﴾ (¬٢) في يس، ﴿وأخافُ أن يُكَذِّبُونِ﴾ (¬٣) في القصص بعده ﴿قال سَنَشُدُّ عَضُدَكَ﴾ (¬٤).
واحترز من ﴿يُكَذِّبُون﴾ (¬٥) الذي ليس بعده قال فقال: «يكذبون قال»، «ونكير» في أربعة مواضع في الحج ﴿نَكِيرِ، فَكَأينَّ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ (¬٦)، في سبأ ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيِر، قُلْ إنَّمَا أَعِظُكُمْ﴾ (¬٧)، وفي فاطر ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيِر، أَلَمْ تَرَى أنَّ الله﴾ (¬٨)، وفي الملك ﴿كَانَ نَكِيرِ، أولم يَرَوا﴾ (¬٩)، فهذه تسع عشرة زائدة انفرد بها ورش عن نافع.
[نكير مرفوع بالابتداء وفي وصل ضمير مرفوع يرجع إليه، والألف لإطلاق القافية ويجوز أن يعود الضمير إلى جميع الياءات من قوله: «ثم تردين» إلى «نكير» أي: وصل المذكور بنذير في الحكم كما قال رؤبة (¬١٠):
كأنها في الجلد توليع البهق
والهاء في «عنه» تعود إلى ورش] (¬١١).