[هذا كتاب قول أبي عمرو في كتاب التبيين الذي صنف في الياءات، وعلى مافيه نظمت هذه الأبيات ولم يذكر هنا ﴿أَتُحَجُّونِّي﴾ (¬١) في الأنعام وهي ثابتة بإجماع.
وفي الأعراف ﴿لنْ تَرَنِي﴾ (¬٢) في الموضعين، و ﴿اسْتَضْعَفُونِي﴾ (¬٣)، و ﴿يَقْتُلُونَنِي﴾ (¬٤)، وفي الحجر ﴿بَشَّرْتُمُونِي﴾ (¬٥)، وفي طه ﴿بعبادي﴾ (¬٦) و ﴿لِعِبَادِي﴾ (¬٧) أيضاً في الدخان، وفي الفجر في ﴿عِبَدِي﴾ (¬٨)، و ﴿جَنَّتِي﴾ (¬٩) وهذه الياءات ذكرها في تصنيفٌ آخر ومما لم يذكره ﴿دِينِي﴾ (¬١٠) في يونس والزمر و ﴿فَطَرَنِي﴾ (¬١١) في الزخرف، ولو نظر فيها حق النظر لوجد منها جملةً نحو ﴿خَلَقَنِي﴾ (¬١٢)، و ﴿يُطْعِمُنِي﴾ (¬١٣)، و ﴿يُمِيتُنِي﴾ (¬١٤). والله أعلم] (¬١٥).