وقوله: «وفي الكهف معها» أي: مع البقرة وهو قوله تعالى ﴿تَذْرُوه الرِّيَاح﴾ (¬١)، وفي الشريعة ﴿وتَصْرِيف الرِّيَاح﴾ (¬٢) وصلاً يعني حمزة والكسائي فهذه ثلاثةٌ.
٤٧ - وَفي النَّمْلِ والأعْرَافِ والرُّومِ ثَانِياً … وَفَاطِرِ دُمْ شُكْرَاً وَفي الحِجْرِ فُصِّلا
وفي النمل ﴿ومِن يُرْسِل الرِّيَاح﴾ (¬٣)، وفي الأعراف ﴿وهوالذِّي يُرْسِل الرِّيَاح نشرًا﴾ (¬٤)، والثاني في سورة الروم ﴿الذِّي يُرْسِل الرِّيَاح فَتُثِيرُ سَحَاباً﴾ (¬٥)، ولم يختلفوا في الأول أنه على الجمع لقوله: ﴿مُبَشِّرَات﴾ (¬٦)، وفي فاطر ﴿الله الذي أرسَلَ الرِّيَاح﴾ (¬٧)، وفي الحجر ﴿وأرْسَلْنَا الرِّيَاح﴾ (¬٨) فهذه خمسة.
٤٨ - وَفي سُورَةِ الشُّورَى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِ … خُصُوصٌ وَفِي الفُرْقَانِ زَاكِيهِ هَلَّلا
وفي الشورى ﴿إن يَسْكُن الرِّيح﴾ (¬٩)، «ومن تحت رعده» يعني في إبراهيم ﴿اشتَدَّتْ به الرِّيح﴾ (¬١٠)، وفي الفرقان ﴿أرْسَلَ الرِّيح نُشْرَاً بين يَدَي رَحْمَتِهِ وأنْزَلْنَا مِنْ السَّماء مَاءً طَهُورَاً﴾ (¬١١) وهذه ثلاثة قرأ نافع