ويُروى عن أُبَيٍ ﵀ إنما هي زاي فزوِّها أي: صيرها كذلك لاسيما وقد قال بعده: ثم نكسوها لحماً أي: نرفع بعضها على بعضٍ ثم نغطيها باللحم فهذا يصل إلى كل فهمٍ، وأما ننشِرُها فهو بمعنى نحييها أنشرَ الله الموتى فنشرُوا ﴿ثم إذ شَاء أَنْشَرَه﴾ (¬١) فالمراد إذاً حياةُ الشخص الذي العظم بعْضُهُ قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة (¬٢).
«وصل يتسنه دون هاءٍ شمردلا» الشَّمَردلُ الخفيف يريد خفة الحرف والشَّمردلُ الكرم قال عنترة (¬٣):
فعجبت منها حين زلَّت عينها … عن ماجِدٍ طَلْقِ اليدين شَمَرْدَلِ
أي: صِلة كريماً فهو حال من الفاعل في صل، وعلى الوجه الأول حال من يتسنه، قال أبو العباس المبرِّد: ونحن نذهب إلى أنَّ هذه الهاءات كلها يعني: ﴿يَتَسَنَّه﴾ (¬٤)، و ﴿اقْتَدِه﴾ (¬٥)، و ﴿مَالِيَهْ﴾ (¬٦)، و ﴿سُلْطَنِيَهْ﴾ (¬٧)، و ﴿مَاهِيهْ﴾ (¬٨) ونحو ذلك هاءاتُ الوقف والوجه فيها كلها أن تحذف في