Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 84

  1. سورة البقرة
  2. ٧٨ - وننشزها ذاك وبالراء غيرهم ... وصل يتسنه دون هاء شمردلا

ويُروى عن أُبَيٍ ﵀ إنما هي زاي فزوِّها أي: صيرها كذلك لاسيما وقد قال بعده: ثم نكسوها لحماً أي: نرفع بعضها على بعضٍ ثم نغطيها باللحم فهذا يصل إلى كل فهمٍ، وأما ننشِرُها فهو بمعنى نحييها أنشرَ الله الموتى فنشرُوا ﴿ثم إذ شَاء أَنْشَرَه﴾ (¬١) فالمراد إذاً حياةُ الشخص الذي العظم بعْضُهُ قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة (¬٢).

«وصل يتسنه دون هاءٍ شمردلا» الشَّمَردلُ الخفيف يريد خفة الحرف والشَّمردلُ الكرم قال عنترة (¬٣):

فعجبت منها حين زلَّت عينها … عن ماجِدٍ طَلْقِ اليدين شَمَرْدَلِ

أي: صِلة كريماً فهو حال من الفاعل في صل، وعلى الوجه الأول حال من يتسنه، قال أبو العباس المبرِّد: ونحن نذهب إلى أنَّ هذه الهاءات كلها يعني: ﴿يَتَسَنَّه﴾ (¬٤)، و ﴿اقْتَدِه﴾ (¬٥)، و ﴿مَالِيَهْ﴾ (¬٦)، و ﴿سُلْطَنِيَهْ﴾ (¬٧)، و ﴿مَاهِيهْ﴾ (¬٨) ونحو ذلك هاءاتُ الوقف والوجه فيها كلها أن تحذف في

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 84 (SanadKitab #880, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.