٨٩ - تَمَيزُ يَرْوي ثُمَّ حَرْفَ تَخَيَّرُونَ … عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الهَاءَ وَصَّلا
﴿تكاد تميز من الغيظ﴾ (¬١) في الملك، وفي نون ﴿لما تخيرون﴾ (¬٢)، وفي عبس ﴿عنه تلَهى﴾ (¬٣)، ويصل الهاء بواوٍ على أصله.
٩٠ - وفي الحُجُرَاتِ التَّاءُ في لِتَعَارَفُوا … وبَعْدَ ولا حَرْفَانِ مِنْ قَبْلِهِ جَلا
يعني أنَّ في الحجرات ثلاثة مواضع: ﴿لِتَعَارَفُوا﴾ (¬٤)، «وبعد ولا حرفان» يريد قوله تعالى: ﴿ولا تجسَّسُوا﴾ (¬٥)، أو ﴿ولا تَنَابَزُوا بالألقاب﴾ (¬٦) فهذه أحد وثلاثون موضعاً بغير خلافٍ عن البزي رواها الخزَاعي وغيره عنه.
٩١ - وكُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الذِّي مَع تَفَكَّهُو … نَ عَنْهُ عَلَى وَجْهَينِ فَافْهَم مُحَصِّلا
قال الحافظ أبو عمروٍ: وزادني أبو الفرج النجَّاد المقرئ (¬٧) عن قراءته على أبي الفتح ابن بدهن، عن أبي بكر الزينبي، عن أبي ربيعة عن البزي تشديد التاء في قوله تعالى في آل عمران ﴿ولقد كُنْتُم تمنَّوْنَ الموَت﴾ (¬٨)،/ وفي