Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 102

  1. سورة البقرة
  2. ٩٧ - وفي أن تضل الكسر فاز وخففوا ... فتذكر حقا وارفع الرا فتعدلا

جزاء مقدم وأصله التأخير أي: استشهدوا امرأتين مكان الرجل كيما تُذِّكر الذاكرةُ الناسيةَ إن نسيت فلما تقدَّم الجزاء اتصل بما قبله ففتحت (أن) فصارت جوابه مردوداً عليه.

قال ومثله: إنه ليعجبني أن يسأل السائل فيعطي المعنى يعجبني الإعطاء أن سأل السائل، وأنكره الزجاج (¬١) وغيره، وقالوا: هو خطأ لأنَّ المجازاة إذا انفتحت انقلب المعنى وخرج الجزاء/ إلى المصدر.

وقال ابن النحاس (¬٢): «سمعت علي بن سليمان يحكي عن أبي العباس محمد بن يزيد أنَّ التقدير كراهة أن تضل»، قال أبو جعفر: «وهذا القول غلط وأبو العباس يُجَلُّ عنه لأنَّ المعنى على خلافه إذ يصير المعنى: كراهية أن تضل إحداهما وكراهة أن تذكر أحدهما الأخرى».

وقال غيره معناه: إرادة أن تضل أحدهما فتذكر كما تقول: أعددت السلاح أن يجيء عدو فأدفعه، وإنما أعددته للدفع ولم تُعِدَّه إرادة مجيء العدو، وذكر التقدير السابق للخليل وسيبويه وخففوا (فتذكر) حقاً لأنه يقال: اذكَرتُ وذكَّرْتُ كما يقال: كرَّمتُ وأكرمتُ.

وقال قوم: مَنْ خفَّف فمعناه: تصير معها كذَكَرٍ ومَنْ شدَّد فمن النسيان ويروى مثله عن أبي عمرو بن العلاء، وقال آخرون: التخفيف من النسيان، والتشديد من التذكير أي: يقومان مقام ذكر وذلك كلُّه غير مستوٍ لأنَّ معناه فتجعل إحداهما الأخرى ذكراً يعني أنهما إذا اجتمعتا كانتا بمنزلة الذَّكَرِ فكلُّ

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 102 (SanadKitab #880, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.