Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 116

  1. سورة آل عمران
  2. ٩ - وذكر فناداه وأضجعه شاهدا ... ومن بعد أن الله يكسر في كلا

وهذا بيانٌ شافٍ، ولم يقع في التيسير مُتَّضِحَاً كما وقع هاهنا [والاولا في آخر البيت مفعول والفاعل (غير)، و (رفع) هو العامل الرافع للفاعل، والناصب للمفعول كما تقول: أعجبني ضربُ غيرُ زيدٍ عَمْراً] (¬١).

٩ - وَذَكِّرْ فَنَادَاهُ وَأَضْجِعْهُ شَاهِداً … ومِنْ بَعْدُ أَنَّ اللهَ يُكْسَرُ فِي كِلا

يجوز لفظ التذكير في الجماعة قال الله تعالى: ﴿فَسَجَد الملائكَةُ﴾ (¬٢) وتقديره: جمع الملائكة، «وأضجعه» أي: أمِلْهُ «شاهداً» أي: في حال شهادته لهذه القراءة أنها بالألف، أو شاهداً أنَّ أصلها الياء، ويروى عن ابن عباسٍ أنَّ الذي ناداه جبريل [وحده] (¬٣)، ويُرْوى في قراءة ابن مسعود فناداه جبريل وحده.

قال أبو محمد مكيٌّ ﵀ (¬٤): «فلا وجه للتأنيث على هذا التفسير»، وهذا التفسير لا يباين القراءة لأنَّ المعنى أتاه النداء من هذا الجنس كما يقال: رَكِبَ السُّفُنَ؛ وإنما ركب واحدةً أي: جعل ركوبه هذا الجنس.

«ومن بعد أنَّ الله» أي: ومن بعد فناداه. «يكسر في كلا» أي: في كلاءٍ وهو من كَلا ت كذا أي: حفظته أي: يكسر في حفظٍ قال جميل (¬٥):

فكوني بخيرٍ في كِلاءٍ وغبطةٍ … وإن كنتِ قد أزمعتِ هجري وبغضتي

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 116 (SanadKitab #880, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.