Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 118

  1. سورة آل عمران
  2. ١٠ - مع الكهف والإسراء يبشركم سما ... نعم ضم حرك واكسرالضم أثقلا

١٠ - مَعَ الكَهْفِ وَالإسْرَاءِ يَبْشُرُكَمْ سَمَا … نَعَمْ ضُمَّ حَرِّكْ وَاكْسِرِالضَّمَّ أَثْقَلا

يقول: فيبشر هاهنا في آل عمران وهو موضعان يبشرك، ويبشرك مع الكهف والإسراء (¬١) «ضُمَّ» يعني في الياء «حَرِّك» يعني افتح يريد افتح الباء، لأنَّ التحريك إذا جرى غير مقيَّد فهو الفتح وضدُّه الإسكان.

«واكسر الضم» يعني في الشين وقيَّدَه بقوله: «اكسر الضم»، ولو قال: واكسر. وسكت لكان ضدُّه الفتح، فلذلك قيَّدَه.

«أثقلا» أي: في حال ثقله، وكم هاهنا خبرية أي: سما سمواً كثيراً.

وقوله: «نعم» قدَّرَ أنَّ قائلاً قال له لما ذكر يبشر في السور الثلاث وأثنى عليه:/ ما شأنه؟، فقال: «نعم ضُمَّ حَرِّك واكسِر الضمَّ أثقلا»، وإنما أشار إلى قوَّةِ التشديد وسُمُوِّه لشهرته عن إنكار المنكرين، كما قال أبو حاتمٍ في التخفيف: لا نعرف فيه أصلاً نعتمد عليه؛ وأنكره.

وأيضاً فإنهم أجمعوا على تشديد ﴿فَبَشِّر عِبَاد﴾ (¬٢)، وعلى ﴿فَبَشَّرَه بِمَغْفِرة﴾ (¬٣)، وعلى ﴿فَبَشَّرْنَاها بإسْحَاق﴾ (¬٤)، و ﴿فبَشَّرْنَه بِغُلام﴾ (¬٥)، وعلى ﴿فَبَشِّرْهُم بعذاب﴾ (¬٦) إلى غير ذلك، وهو أكثر استعمالاً في الكلام وأيسر، والذي قاله أبو حاتم ليس بصوابٍ.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 118 (SanadKitab #880, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.