Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 138

  1. سورة آل عمران
  2. ٣٢ - دراك وقد قالا في الانعام قتلوا ... وبالخلف غيبا يحسبن له ولا

٣١ - بِمَا قُتِلُوا التَّشْدِيدُ لَبَّى وَبَعْدَهُ … وَفِي الحَجِّ لِلشَّامِي والآخِرُ كَمَّلا

٣٢ - دَرَاكِ وَقَدْ قَالا فِي الانْعَامِ قَتَّلُوا … وبالخُلْفِ غَيْبَاً يَحْسَبنَّ لَه وَلا

هو قوله تعالى: ﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾ (¬١)، وبعده ﴿ولا تَحْسَبَنَّ الذِّين قُتِلُوا﴾ (¬٢)، والآخر قوله تعالى في آخر السورة: ﴿وقَاتَلُوا وقُتِّلُوا﴾ (¬٣) قتِّلُوا على التشديد للتكثير وقُتِلوا المخفف قد يكون بمعنى المشدد فقراءة التشديد دَلَّت على أنَّ قراءة التخفيف بذلك المعنى.

و «دراك» مثل نَزالِ بمعنى أنزل.

وأما ﴿ولا تَحْسَبَنَّ الذِّين قُتِلُوا﴾ (¬٤) فقال أبو عمرو ﵀: قرأته على أبي الفتح، عن قراءته على عبد الباقي وأبي طاهر الأنطاكي بالياء لهشام، وقرأته على أبي الحسن، وعلى أبي الفتح مِنْ طريق عبد الله بالتاء.

والخطاب للنبي ﷺ[والغيب على ولا يحسبن حاسِبٌ، أو لا يحسبنَّ الرسول أي: ولا يحسبن الذين قُتِلوا أنفسَهم أمواتاً فيكون (الذين) فاعلاً، فالمفعول الأول محذوف] (¬٥) كما قال: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ (¬٦) أي: بل هم أحياءٌ، والولاء بالفتح مصدر وَلي وَلاءً.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 138 (SanadKitab #880, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.