Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 140

  1. سورة آل عمران
  2. ٣٤ - وخاطب حرفا يحسبن فخذ وقل ... بما يعلمون الغيب حق وذو ملا

قال الخليل: وبعض العرب تستعمل حزنته بمعنى أحزنته، والذي في الأنبياء قوله تعالى: ﴿لا يَحْزُنُهم الفَزَعُ الأَكْبَر﴾ (¬١) قرأه مثلَ الجماعة، وهو جمعٌ بين اللغتين.

و «أحفلا» منصوبٌ على الحال أي: حافلاً بقراءة نافع يشير بذلك إلى ردِّ قول من فضَّل عليها القراءة الأخرى.

٣٤ - وخَاطَبَ حَرْفَا يَحْسَبَنَّ فَخُذْ وَقُلْ … بِمَا يَعْلَمُونَ الغَيْبُ حَقٌّ وَذُو مَلا

«حرفا يحسبن» مرفوع على أنه فاعل كما يقول: قام غلاما زيدٍ جعلتهما مخاطبين لأنَّ الخطاب بهما.

وقوله: «فخذ» أي: فخذ بالخطاب؛ لأنَّ أبا حاتمٍ ومن تابعه (¬٢) يَرُدُّون ذلك، ويزعمون أنه لحنٌ، ومعنى القراءة لا تحسبن يامحمد الذين كفروا أنَّ إملاءنا خيرٌ؛ فالذين وما يتصل به مفعول، و (أنما نملي) وما يتصل به بدل منه، و (أن) وما اتصل بها سدَّ مسد مفعولي حَسِب كما كان ذلك في قوله تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أنَّ أكْثَرَهم يَسْمَعُون﴾ (¬٣).

و (ما) مصدرية، وهذا قول أبي إسحاق (¬٤)، ولا فرق في قيامها مقام مفعولين بين البدل وغيره.

فإن قيل: الاقتصار على أحد المفعولين في حسِبَ لايجوز فكيف يصح أن تكون (أن)، وما اتصل بها بدلاً من الذين وما اتصل به وإنما يكون ذلك بعد ذكر المفعولين.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 140 (SanadKitab #880, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.