Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 143

  1. سورة آل عمران
  2. ٣٦ - سنكتب ياء ضم مع فتح ضمه ... وقتل ارفعوا مع يا نقول فيكملا

«الغيب حق» أيضاً لأنَّ قبله ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا به﴾ (¬١) مع ما قبله من لفظ الغيبة فهو حق، وذو ملاءٍ ينصرونه، أو ذو ملاء، والملاء الذمة أي: له ذمة.

٣٥ - يَمِيزُ مَعَ الأنْفَالِ فَاكْسِرْ سُكُونَهُ … وَشَدِّدْهُ بَعْدَ الفَتْحِ والضَّمِّ شُلْشُلا

«شلشلا» منصوب على الحال أي: خفيفاً.

فإن قلت: كيف يَصِحُّ قوله: «شدده» خفيفاً؛ قلت: معناه فاكسر سكونه خفيفاً؛/ فالعامل في الحال [فاكسر وصاحب الحال ضمير الفاعل فيه، ويجوز أن يكون العامل شدده، وفاعله صاحب الحال] (¬٢) لا أنك تشدده في حال خفته.

و «يميز» بالتخفيف والتثقيل لغتان يقال: مَيَّزْت الشيء من الشيء، ومِزْتُه أمِيزُه مَيْزَاً، ورُوي عن أبي عمرو أنه لا يكون بالتشديد إلا لكثير من كثير، والتخفيف بمعنىً واحدٍ من واحد.

٣٦ - سَنَكْتُبُ ياءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِ … وَقَتْلَ ارْفَعُوا مَعْ يَا نَقُولُ فَيَكْمُلا

معنى قراءة حمزة ﵀ في ترك تسمية الفاعل أولاً وتسميته أخيراً المغايرة لتغاير المعنى؛ فالإحصاء عليهم في الدنيا غير مُسَمَّى الفاعل، ويقول الله تعالى في القيامة: ﴿ذُوقُوا عَذَاب الحَرِيق﴾ (¬٣)، و «فيكملا» منصوبٌ بالفاء في جواب ارفعوا، ويكون معنى الاستقبال أنَّ قولهم يُجْمَعُ إلى قتلهم الأنبياء في القيامة ويعاقبون على ذلك والكتب الجمع.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 143 (SanadKitab #880, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.