Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 149

  1. سورة النساء
  2. ١ - وكوفيهم تساءلون مخففا ... وحمزة والأرحام بالخفض جملا

وقال آخر (¬١):

إذا أوقدوا ناراً لحرب عدوهم … فقد خاب من يصلى بها وسعيرها

واعترض من ردَّ القراءة، فقال: لو جاز هذا في الشعر والكلام لم يجز في هذه القراءة، قال: وهو خطأ في أمر الدين عظيم لأنَّ النبي ﷺ قال: «لا تحلفوا بآبائكم» (¬٢) والجواب:/ أنَّ الحكاية عنهم أنهم يتساءلون بالله والرحم ليست بيمينٍ.

فإن قيل: كيف ينهى عن شيء ويحكيه عنهم؟

فالجواب: أنَّ تساؤلهم كان قبل ورود النهي، وأيضاً فليس في الحكاية ما يدلُّ على الإباحة ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿ومِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ والأعْنَابِ تَتَّخِذُونَ منه سَكَرَاً ورِزْقاً حَسَنَاً﴾ (¬٣)، وأنَّ الحكاية فيه لم تقتض الإباحة، والكوفيون يجيزون العطف المذكور ويختارون سواه، والبصريون يمنعونه، والقراءة ثابتةٌ وهي حجة، وهم يحتجون في العربية بقول بعض العرب يقول قائلهم: سمعت بعض العرب، ونَقْلُ القرآن أثبت وأصح.

وقوله: «والأرحام بالخفض جملا» فيه تورية مليحةٌ لأنَّ الخفض في الجواري الختان وهو لهن جمال، والخفض الذي هو الإعراب جمالٌ للأرحام لما فيه من تعظيم شأنها.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 149 (SanadKitab #880, hlm. urut 741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.