٥ - وَفِي أُمَّهَاتِ النَّحْلِ وَالنُّورِ وَالزُّمَر مَعَ … النَّجْمِ شَافٍ وَاكْسَرِ المِيمَ فَيْصَلا
يقول: اكسر الهمزة في المواضع الأربعة للكسرة قبلها ﴿والله أَخْرَجَكُم مِنْ بُطُونِ أِمهَاتِكُمْ﴾ (¬١)، ﴿أُو بيوت أمَّهَاتِكم﴾ (¬٢)، ﴿يَخْلُقُكُم في بُطُونِ أمَهَاتِكم﴾ (¬٣)، ﴿أَجِنَّةٌ في بُطُونِ أِمَهَاتِكُم﴾ (¬٤).
وأضاف حمزة ﵀ إلى كسرها كسرَ الميم بعدها على الاتباع أعني في المواضع الأربعة، «واكسر الميم فيصلا» بين قراءة حمزة والكسائي.
٦ - وَنُدْخِلْهُ نُونٌ مَع طَلَاقٍ وَفَوْقُ مَعْ … نُكَفِّر نُعَذِّبْ مَعْهُ فِي الفَتْحِ إِذْ كَلَا
التقدير وندخله ذو نونٍ «مع حرف الطلاق وفوق» يعني به التغابن أراد وفوق الطلاق [فلما قطعه عن الإضافة بناه «مع نكفر» في التغابن] (¬٥).
«نعذب معه» أي: مع ندخله «في الفتح إذ كلا» إذ حفظ، من كلا إذا حرس وحفظ؛ والنون والياء معناهما واضح.
٧ - وَهَذَانِ هَاتَيْنِ اللَّذَانِ اللَّذَيْنِ قُلْ … يُشَدّدُ للْمَكِّي فَذَانِكَ دُمْ حَلا
﴿هَذَانِ خَصْمَانِ﴾ (¬٦)، و ﴿إن هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ (¬٧)، و ﴿إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَين﴾ (¬٨)، و ﴿الّذَانِ يأتِيَانِها مِنْكُم﴾ (¬٩)، و ﴿أَرْنا الَّذَينِ أَضَلانَا﴾ (¬١٠).