Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 229

  1. سورة الأعراف
  2. ٦ - وأن لعنة التخفيف والرفع نصه ... سما ما خلا البزي وفي النور أوصلا

و (لا تعلمون) بالتاء مردودٌ على الخطاب الذي قبله ولا يُفتح بالتذكير، لأنَّ التأنيث في الأبواب غير حقيقي، وللفصل بين الفاعل والفعل، وتفتح بالتأنيث على اللفظ مثل: ﴿مفتَّحةً لهم الأَبْوَابُ﴾ (¬١).

٥ - وخَفِّفْ شَفَا حُكْمَاً ومَا الوَاوَ دَعْ كَفَى … وحيْثُ نَعَمْ بالكَسْرِ في العَيْنِ رُتِّلا

من قرأ بالتشديد (¬٢) فلتكرير ذلك مرةً بعد مرةٍ، والتخفيف شفا حُكْمُهُ، لأنه قد يكون لأكثر من المرة، وقال: «كفى» لأنه استغنى عن الواو، لأنَّ الجملة الثانية أوضحت الأولى، والواو عطفُ جملةٍ على جملةٍ، وقد سقطت الواو (¬٣) في مصحف الشامي وثبتت في غيره.

ونَعِم ونَعَم لغتان والفتح مشهورٌ مستعَمَل، ورُوي عن عمر ﵁ أنه قال: قولوا: نعِم. بالكسر، ورتل من قوله: ﴿ورتِّل القُرْآن تَرْتِيلاً﴾ (¬٤).

٦ - وأنْ لعْنَةُ التَّخْفِيفُ والرَّفْعُ نَصُّهُ … سَمَا مَا خَلا البَزِّي وفِي النُّورِ أُوصِلا

الكلام هاهنا كما سبق في (¬٥) ﴿وأنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمَاً﴾ (¬٦)

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 229 (SanadKitab #880, hlm. urut 820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.