Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 232

  1. سورة الأعراف
  2. ١٢ - ألا وعلا الحرمي إن لنا هنا ... وأو أمن الإسكان حرميه كلا

قال أبو عُبيدٍ: التقدير في الرفع: مالكم غيره من إلهٍ، وأبْلَغَ وبَلَّغ مثل: أَنْجَى ونَجَّى، ومن ذلك ﴿بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ (¬١)، ﴿لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي﴾ (¬٢).

قال أبو عُبيدٍ وتابعه مكِّيٌّ (¬٣): التشديد أحبُّ إلي لأنها أَجْزَلُ/ اللغتين مع كثرة أهلها.

وقال صاحب القصيد: «والخفُّ أبْلِغُكم حَلا».

«والواو زد بعد مفسدين» أي: بعد قوله في قصة صالح: ﴿ولا تَعْثَوا في الأرضِ مُفْسِدِينَ﴾ (¬٤)، ﴿وقالَ الملأ﴾ (¬٥) ثبتت الواو في الشامي (¬٦).

وبالإخبار ﴿إنَّكُم لَتَأْتُون﴾ (¬٧) قرأ ذلك حفص ونافع وإليه أشار بقوله: «ألا» في البيت الذي يليه، ومعنى ذلك واضِحٌ.

«وعَلا الحرميُّ» علا هاهنا فِعْلٌ رُفِعَ به الحرمي، وذلك عبارةٌ عن حفص [والحرمي] (¬٨).

فإنْ قال قائل: كيف جعل العين في وعلى عبارةً عن حفصٍ ولم يفعل ذلك في قوله: وعى نفرٌ.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 232 (SanadKitab #880, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.