Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 271

  1. سورة يونس
  2. ١٧ - وذاك هو الثاني ونفسي ياؤها ... وربي مع أجري وإني ولي حلا

١٦ - وفي أنَّه اكْسِرْ شَافِيَاً وبنُونِهِ … ونَجْعَلُ صِفْ والخِفُّ نُنْجِ رِضَىً عُلا

١٧ - وذَاكَ هو الثَّانِي ونَفْسِيَ ياؤُهَا … ورَبِّي مَع أَجْرِي وإِنِّي وَلِي حُلا

إنما قال: «شافياً» لأنه استئناف إخبارٍ، وهو بدلٌ من آمنتُ، والفتح على حذف الباء التي هي صلةُ الإيمان، وقيل في الكسر لأنه آمنت في معنى قلتُ، ونجعَل بالنون لأنَّ قبله ﴿كَشَفْنَا﴾ (¬١) ومنعنا، وبالياء لأنَّ قبله ﴿إلا بإذْنِ الله﴾ (¬٢)، وننجي المختلف فيه هو قوله: ﴿كَذَلكَ حَقَّاً عَلَيْنَا نُنْجِ المؤْمِنِيَن﴾ (¬٣) وقد سبق القول في ذلك (¬٤)، وإنَّ أَنجى ونجَّى سواء؛ وإنما قال: «رضَاً عُلا» لأنَّ منهم من اختار التشديد لما يفيد من معنى التكثير، والوقف عليه على رسمه في المصحف بغير ياءٍ (¬٥)، وعُلا جمع عُلْيا.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 271 (SanadKitab #880, hlm. urut 859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.