Lewati ke konten

Kitab: Syarhusy-Syathibiyyah Fathul Washid · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 302

  1. سورة يوسف ﵇-
  2. ١٠ - وفتيته فتيانه عن شذا ورد ... بالاخبار في قالوا أئنك دغفلا

قلت: معناه أنه خاطب بذلك الجمع الكثير ولم يُعَيِّن فابتدر ذلك من ابتدَرَهُ منهم. ووجهُ القلة أنَّ المباشرين لذلك كانوا قليلاً، وإنما باشروا ذلك بقولهم لهم.

«ورُد» أي: اطلب مِنْ رادَ يرُودُ إذا طلب الكَلأَ روْداً ورِيَاداً، وارتادَ ارتياداً، ومنه أنَّ الرائدَ لا يكذِبُ أهلَهُ (¬١) أي: الذي يُرْسِلُونه يرتاد الكلأ، ومنه الحديث (¬٢): «إذا بالَ أحدُكُم فلْيَرْتَدْ لبوله».

أي: يطلب مكاناً يصلح لذلك، والدَّغفل العيشُ الواسع، وعامٌ دغفلٌ مُخْصِبٌ، قال العجَّاجُ (¬٣):

.................... … وإذ زمان الناسِ دغفليٌّ

والمعنى أطلُب بهذه القراءة عيشاً واسعاً استعارةٌ لظهور المعنى فيها وعدَمِ المنَكِّدِ والمُعْتَرِضِ فيه، لأنهم عَرَفُوه فقالوا: أئنك لأنت يوسف، فلا يقال لصاحب هذه القراءة.

ما يقال لمن استَفْهَمَ ما معنى الاستفهام؟ وليس بموضع استخبارٍ فيحتاج إلى أن يقول لم يقصد الاستفهام وإن أتى بلفْظِهِ، إنما هو لفظُ الاستفهامِ يُرادُ به الاستغرابُ والاستعظامُ لما فاجأ، كما قال فرعون ﴿آمَنْتُم به﴾ (¬٤)،

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 302 (SanadKitab #880, hlm. urut 889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.