Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ibadat fil Islam wa Atsaruha fi Tadhamunil Muslimin · Pengarang: علي عبد اللطيف منصور

Baca halaman 133

  1. أثر العبادات الإسلامية في تضامن المسلمين إجمالا
  2. الصيام

رمضان فيدارسه القران، فلرسول الله ﷺ حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ١.

لقد أصبح رمضان بما شرع فيه من صيام، وسن فيه من قيام وما رغب فيه من عبادة، وذكر وتلاوة للقرآن الكريم، وصدقات وتراحم، وبر وإحسان، موسما فذا من مواسم العبادة المتعددة النواحي، المتشعبة الجوانب، تلك العبادات التي تطبع النفوس بطابع الرحمة والخير، وتغمر المجتمع كله، بموجة من الحب والود والتعاون والتضامن، والتراحم.

وبجوار التعبد بقراءة القرآن في شهر القرآن، تذكر لشريعة الله وما يريده رب العباد من العباد، من صلاة وزكاة وصيام وحج وبر وتراحم، وتحاب وتآلف وصدق حديث، وأداء أمانة ورعاية للعهود، وما يترتب على ذلك، من عظيم الأجر والثواب في العاجلة والآجلة لمن أخلص ذلك لله وحده، وابتغى به وجهه وقام به إيمانا واحتسابا.

يقول الشيخ أحمد الدهلوي:"والصوم إذا التزمته أمة من الأمم، سلسلت شياطينها، وفتحت أبواب جناتها وغلقت أبواب النيران عنها"٢.

ويقول في نفس المرجع"وأيضا فان اجتماع طوائف عظيمة من المسلمين على شيء واحد في زمان واحد، يرى بعضهم بعضا معونة لهم على الفعل ميسر عليهم، ومشجع إياهم، وأيضا فان اجتماعهم هذا لنزول البركات الملكية على خاصتهم وعامتهم، وأدنى أن تنعكس أنوار كلهم على من دونهم، وتحيط دعوتهم مَنْ وراءهم"٣.

وأيضا فان في الصيام آثارا عظيمة في إعداد المسلمين للعبادات وتأهيلهم لجني ثمارها، والانتفاع بخيراتها وبركاتها. وبالصيام تصبح النفوس مستعدة للخير، راغبة في البر، كارهة للشر، نافرة من الفجور.

وإذا كانت تلاوة القرآن في رمضان عبادة لها ثمارها فإن هذه الثمار تكون أزكى وأنمي، وأبقى، إذا كان القلب مستعدا، والنفس متهيئة. يقول ﵊:"الصيام والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام رب منعته الطعام بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال: فيشفعان" ٤.

Rujukan halaman ini: العبادات في الإسلام وأثرها في تضامن المسلمين، ص 133 (SanadKitab #8811, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.