Lewati ke konten

Kitab: Al-Maudhu'at (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 15

  1. تقديم [المحقق]

* وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ فَإِذا طَائِر فِي فِيهِ لوزة خضراء، فألقاها فِي حجر النَّبِي ﷺ، فَأَخذهَا النَّبِي ﷺ فقبلها ثمَّ كسرهَا فَإِذا فِي جوفها دودة خضراء مَكْتُوب فِيهَا بالأصفر: لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله نصرته بعلي.

خرجه أَبُو الْخَيْر الْقزْوِينِي الحاكمي.

* عَن الْحسن بن عَليّ قَالَ: كَانَ رَأس رَسُول الله ﷺ فِي حجر عَليّ وَهُوَ يوصى إِلَيْهِ، فَلَمَّا سري عَنهُ قَالَ: يَا على صليت الْعَصْر؟ قَالَ: لَا.

قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّك تعلم أَن كَانَ فِي حَاجَتك وحاجة نبيك.

فَرد عَلَيْهِ الشَّمْس فَردهَا عَلَيْهِ، وَغَابَتْ الشَّمْس.

خرجه الدولابي.

* وَقد خرج الحاكمي عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس مثله وَلَفظه قَالَت: كَانَ رَأس النَّبِي ﷺ فِي حجر عَليّ، فكره أَن يَتَحَرَّك حَتَّى غَابَتْ الشَّمْس، فَلم يصل الْعَصْر، فَفَزعَ النَّبِي ﷺ وَذكر لَهُ عَليّ أَنه لم يصل الْعَصْر، فَدَعَا رَسُول الله ﷺ الله عزوجل أَن يرد الشَّمْس عَلَيْهِ، فَأَقْبَلت الشَّمْس لَهَا خوار حَتَّى ارْتَفَعت قدر مَا كَانَت فِي وَقت الْعَصْر فصلى ثمَّ رجعت.

* وَخرج أَيْضا عَنْهَا أَن عَليّ بن أبي طَالب دفع إِلَى النَّبِي ﷺ، وَقد أوصى الله إِلَيْهِ أَن يجلله بِثَوْب فَلم يزل كَذَلِك إِلَى أَن أَدْبَرت الشَّمْس يَقُول: غَابَتْ أَو كَادَت تغيب، ثمَّ إِن النَّبِي ﷺ سري عَنهُ، فَقَالَ: أصليت يَا عَليّ؟ قَالَ: لَا.

قَالَ النَّبِي ﷺ: اللَّهُمَّ رد الشَّمْس على عَليّ.

فَرَجَعت الشَّمْس حَتَّى بلغت نصف الْمَسْجِد.

* وَعَن أنس ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ فِي الْمَسْجِد إِذْ قَالَ ﷺ لعلى: هَذَا جِبْرِيل يُخْبِرنِي أَن الله عزوجل

زَوجك فَاطِمَة، وَأشْهد على تَزْوِيجهَا أَرْبَعِينَ ألف ملك وَأوحى إِلَى شَجَرَة طُوبَى أَن انثري عَلَيْهِم الدّرّ والياقوت، فَنثرَتْ عَلَيْهِم الدّرّ والياقوت، فابتدرت إِلَيْهِ

Rujukan halaman ini: الموضوعات لابن الجوزي، ج 1، ص 15 (SanadKitab #882, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.