Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilmaniyyah wa Mauqifil Islam minha · Pengarang: حمود الرحيلي

Baca halaman 401

  1. الفصل الخامس: موقف الإسلام من العلمانية
  2. المبحث الأول: حكم الإسلام من العلمانية

وينقادون له في الظاهر والباطن، فيسلمون لذلك تسليماً كلياً من غير ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة ... "١.

وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون﴾ ٢.

وقال ﷿: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ٣.

إلى غير ذلك من الآيات في هذا الخصوص.

ومن نصوص السنة التي تتعلق بالحكم مايلي:

١-عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:

"إنما الإمام جُنَّة٤يقاتل من ورائه ويتقى به٥ ... " ٦.

٢-وعن ابن عمر ﵄ أنه أتى ابن مطيع قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من خلع يداً من طاعة، لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية" ٧.

Rujukan halaman ini: العلمانية وموقف الإسلام منها، ص 401 (SanadKitab #8823, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.