Lewati ke konten

Kitab: Mir'atul Mafatih Syarhu Misykatil Mashabih · Pengarang: عبيد الله الرحماني المباركفوري

Baca Juz 8, halaman 151

  1. (٩) كتاب الدعوات
  2. (٦) باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام
  3. (الفصل الثاني)

فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ. اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنْ الْفَقْرِ. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة، ورواه مسلم مع اختلاف يسير.

٢٤٣٢- (٢٩) وعَنْ أَبِي الأَزْهَرِ الأَنْمَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنْ اللَّيْلِ قَالَ:

ــ

لك ولا انقضاء لوجودك. وقال الجزري: أي الباقي بعد فناء خلقه كله ناطقة وصامتة (فليس بعدك شيء) لعدم البعدية (وأنت الظاهر) أي فلا ظهور لشيء ولا وجود له إلا من آثار ظهورك ووجودك (فليس فوقك) أي فوق ظهورك (شيء) يعني ليس شيء أظهر منك لدلالة الآيات الباهرة عليك. وقيل الظاهر هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه. وليس فوقك شيء أي لا يقهرك شيء. أي: ليس فوقك غالب (وأنت الباطن) يعني الذي حجب أبصار الخلائق وأوهامهم عن إدراكه فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم (فليس دونك شيء) أي لا يحجبك شيء عن إدراك مخلوقاتك يعني مع كونه يحتجب عن أبصار الخلائق فليس دونه ما يحجبه عن إدراكه شيئًا من خلقه، وقيل أنت الباطن أي بعظمة جلالك وكمال كبرياءك حتى لا يقدر أحد على إدراك ذاتك مع كمال ظهورك، وقوله: فليس دونك شيء أي وراءك شيء يكون أبطن منك، وقيل: الباطن هو العالم بما بطن. يقال: بطنت الأمر إذا عرفت باطنه (اقض عني الدين واغنني من الفقر) . وفي رواية مسلم، والحاكم: اقض عنا الدين وأغننا من الفقر. قال النووي: يحتمل أن المراد بالدين هنا حقوق الله تعالى وحقوق العباد كلها من جميع الأنواع، وأما معنى الظاهر من أسماء الله فقيل: هو من الظهور بمعنى القهر والغلبة وكمال القدرة ومنه ظهر فلان على فلان، وقيل: الظاهر بالدلائل القطعية والباطن المحتجب عن خلقه، وقيل: العالم بالخفيات، وأما تسميته تعالى بالآخر فقال الإمام أبو بكر الباقلاني: معناه الباقي بصفاته من العلم والقدرة وغيرهما التي كان عليها في الأزل يكون كذلك بعد موت الخلائق وذهاب علومهم وقدرهم وحواسهم وتفرق أجسامهم - انتهى. (رواه أبو داود) في الأدب واللفظ له، (والترمذي، وابن ماجة) في الدعوات، وأخرجه أيضًا أحمد (ج) ، والنسائي في الكبرى، والبخاري في الأدب المفرد (ج٢: ص٦١٩) ، وابن السنى (ص٢٢٧) ، وابن أبي شيبة، وأبو عوانة في الدعوات، وابن حبان، والحاكم (ج١: ص٥٤٦) وقال: حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وسكت عنه أبو داود، والمنذري. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. (ورواه مسلم) في الدعاء (مع اختلاف يسير) وقد ذكرنا مواضع الاختلاف.

٢٤٣٢- قوله: (وعن أبي الأزهر) ويقال: أبو زهير مصغرًا (الأنمارى) بفتح الهمزة وسكون النون ويقال: النميري بالتصغير صحابي سكن الشام لا يعرف اسمه، وقيل: يحيى بن نفير روى عن النبي ﷺ في القول: إذا أخذ مضجعه. وعنه خالد بن معدان وغيره (كان إذا أخذ مضجعه) بفتح الميم والجيم أي موضع ضجوعه يعني استقر فيه لينام

Rujukan halaman ini: مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 151 (SanadKitab #8862, hlm. urut 3657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.