Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idul Matsla fi Shifatillahi wa Asma'ihil Husna · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 95

  1. القواعد المثلى في أسماء وصفات الله الحسنى
  2. نص الكلمة التي نشرناها في مجلة الدعوة

آيات من القرآن ووصفه بها نبيه محمدصلى الله عليه وسلم.

نقرر ما يأتي:

أولاً: معية الله تعالى لخلقه ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف، قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ ، وقال تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ ، وقال تعالى لموسى وهارون حين أرسلهما إلى فرعون: ﴿قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ ، وقال عن رسوله محمد ﷺ: ﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ ، وقال النبي ﷺ: "أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت" حسّنه شيخ الإسلام ابن تيميه في العقيدة الواسطية، وضعفه بعض أهل العلم، وسبق قريبا ما قاله الله تعالى عن نبيه ﷺ من إثبات المعية له.

وقد أجمع السلف على إثبات معية الله تعالى لخلقه.

ثانيا: هذه المعية حق على حقيقتها، لكنها معية تليق بالله تعالى، ولا تشبه معية أي مخلوق لمخلوق، لقوله تعالى عن نفسه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ، وقوله: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾ ، وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ وكسائر صفاته الثابتة له حقيقة على وجه يليق به ولا تشبه صفات المخلوقين.

قال ابن عبد البر: "أهل السنة مجمعون على الصفات الواردة كلها في

Rujukan halaman ini: القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 95 (SanadKitab #8874, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.