Lewati ke konten

Kitab: Ad-Daris fi Tarikhil Madaris · Pengarang: النعيمي

Baca Juz 1, halaman 309

  1. فصل مدارس الشافعية
  2. المدرسة العمادية

عزالدين ثم من بعده تاج الدين بن جهبل ثم من بعده محيي الدين ولده وتوفي بها ثم وليها بعده ابنه ولم يزد على ذلك وإنما بناها نور الدين محمود ابن زنكي الشهيد رحمه الله تعالى برسم خطيب دمشق أبي البركات بن عبد الحارثين وهو أول من درس بها. قال الذهبي فيمن مات سنة اثنتين وستين وخمسمائة: وفيها توفي خطيب دمشق أبو البركات الخضر بن شهبل بن عبد الحارثي الدمشقي الفقيه الشافعي درس بالغزالية والمجاهدية وبنى له نور الدين محمود رحمه الله تعالى مدرسته التي عند باب الفرج فدرس بها وتعرف الآن بالعمادية [وقرأ] على أبي الوحش سبيع صاحب الأهوازي وسمع من أبي الحسن علي بن الموازيني توفي في ذي القعدة وقال الأسدي في سنة اثنتين وستين وخمسمائة: الخضر بن شبل بن عبد الفقيه الشافعي أبو البركات الحارثي الدمشقي خطيب دمشق ومدرس الغزالية والمجاهدية ولد في شعبان سنة ست وثمانين وقرأ على أبي الوحش سبيع وسمع منه ومن أبي القاسم النسيب وأبي طاهر الحنائي وأبي الحسن علي الموازيني وجماعة كثيرة وصحب أبا الحسن بن قيس ونفقه على جمال الإسلام وأبي الفتح نصر الدين المصيصي روى عنه ابن عساكر وابنه وزين الأمناء وأبو نصر بن الشيرازي وآخرون وكان فقيها إماما كبير القدر بعيد الصيت بني نور الدين رحمه الله تعالى مدرسة عند باب الفرج وجعله مدرسها. قال ابن عساكر: كتب كثيرا من الحديث والفقه ودرس سنة ثمان عشرة وكان سديد الفتوى واسع المحفوظ ثبتا في الرواية ذا مروءة ظاهرة لزمت دروسه مدة وعلقت عنه في مسائل وكان عالما بالمذهب يتكلم في الأصول والخلاف توفي في ذي القعدة ودفن رحمه الله تعالى بباب الفراديس انتهى. وقال فيها: وفي شعبان منها كان قدوم العماد الكاتب من بغداد إلى دمشق فأنزله القضي كمال الدين الشهرزوري بالمدرسة النورية داخل باب الفرج فنسبت إليه لسكناه بها فيقال لها العمادية ثم ولي تدريسها وولي عماد الدين كتابة الإنشاء لنور الدين رحمه الله تعالى انتهى. وقال الأسدي في تاريخه في سنة سبع وتسعين: العماد الكاتب

Rujukan halaman ini: الدارس في تاريخ المدارس، ج 1، ص 309 (SanadKitab #8880, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.