وتنديبات حسنة توفي يوم الأربعاء حادي عشره بالصالحية ودفن بها وكان شيخا مسنا رحمه الله تعالى انتهى. ثم قال الأسدي في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة: وفي يوم الإثنين ثاني عشريه حضر قوام الدين قاسم العجمي المنجكية بالمنيبع وأخذها لما توجه من أولاد القاضي جمال الدين بن القطب بحكم عدم أهليتهم وكان قد أخذ منهم قبل ذلك نصف العزية البرانية ودرس بها كما تقدم وأخذ تدريس بل تصدير الشيخ شهاب الدين العزى انتهى.
Kitab: Ad-Daris fi Tarikhil Madaris · Pengarang: النعيمي
Baca Juz 1, halaman 464
Rujukan halaman ini: الدارس في تاريخ المدارس، ج 1، ص 464 (SanadKitab #8880, hlm. urut 562)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.