Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathul Mubinu bi Syarhil Arba'in · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 403

  1. الحديث الثالث والعشرون [من جوامع الخير]

وتريحه وتزيح همومه وغمومه (١)، ومن ثم قال ﷺ: "يا بلال؛ أقم الصلاة وأرحنا بها" أخرجه أبو داوود (٢).

وتكون بين يديه يوم القيامة في تلك الظُّلَم وعلى الصراط؛ ففي "صحيح ابن حبان": أنه ﷺ ذكر الصلاة فقال: "من حافظ عليها. . كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها. . لم يكن له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاةٌ" (٣).

وأخرج الطبراني بإسنادٍ فيه نظر: أنه ﷺ قال: "من صلى الصلوات الخمس في جماعةٍ. . جاز على الصراط كالبرق اللامع في أول زمرة السابقين، وجاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر" (٤).

واستُفيد من الحديث الأول: أن الصلاة تُسمَّى برهانًا أيضًا، ومنه خبر أحمد والترمذي: "الصلاة برهان" (٥) وسيأتي معناه قريبا.

وغرَّةَ وجهه يومئذ (٦)؛ لخبر: "أمتي يوم القيامة غُرٌّ من السجود" (٧).

وتمنع من المعاصي، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، وتَهدي إلى الصواب، كما أن النور يستضاء به، ويكون أجرها نورًا، وتشفع لصاحبها يوم القيامة؛ لما أخرجه الطبراني مرفوعًا: "إذا حافظ العبد على صلاته فأقام وضوءها وركوعها وسجودها والقراءة فيها. . قالت له: حفظك اللَّه كما حفظتني، فيُصْعَد بها إلى السماء ولها نورٌ حتى تنتهي إلى اللَّه ﷿ -أي: إلى محل قربه ورضاه- فتشفع لصاحبها" (٨).

Rujukan halaman ini: الفتح المبين بشرح الأربعين، ص 403 (SanadKitab #8889, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.