Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathul Mubinu bi Syarhil Arba'in · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 433

  1. الحديث الرابع والعشرون [آلاء الله وفضله على عباده]
  2. فائدة [في الفرق بين القرآن والأحاديث القدسية، وأقسام كلام الله تعالى]

واختلف في بقية السُّنَّة؛ هل هو كله بوحي أو لا؟ وآية: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ تؤيد الأول، ومن ثم قال ﷺ: "ألا إني أُوتيت الكتاب ومثله معه" (١).

ولا تنحصر تلك الأحاديث القدسية في كيفيةٍ من كيفيات الوحي، بل يجوز أن تنزل بأي كيفيةٍ من كيفياته؛ كرؤيا النوم، والإلقاء في الرُّوع، وعلى لسان المَلَك، ولراويها صيغتان:

إحداهما: أن يقول: قال رسول اللَّه ﷺ فيما يروي عن ربه، وهي عبارة السلف، ومن ثم آثرها المصنف فيما مر.

ثانيتهما: أن يقول: قال اللَّه تعالى فيما رواه عنه رسول اللَّه ﷺ، والمعنى واحد.

* * *

Rujukan halaman ini: الفتح المبين بشرح الأربعين، ص 433 (SanadKitab #8889, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.