Lewati ke konten

Kitab: Ikmal Tahdzibil Kamal · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 3, halaman 439

  1. باب السين
  2. من اسمه: سلمة
  3. ٢٣١٠ - (قد س) سلمة بن يزيد الجعفي له صحبة

سلمة يرثي أخاه (¬١): [الطويل]

وباكية تبكي إليَّ بشجوها ... ألا رب ذي شجو حواليك فانظري

فما ذرفت عيني على خير مذحج ... وما هملت إلا بدمع معذر

نظرت وسفي الترب بيني وبينه ... فقلت وأي أي ساعة تنظر

أخي لا ينتجي القوم دونه ... كفحل الهجان الأدم المتبختر

وقد نظرت عيني إليه ودونه ... من الترب أمثال الملاء المُنيَّر

وذكر أنه أسلم بعد ذلك.

وقال الكلبي: كان سلمة سيد بني حريم بن جعفي.

وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين تخريجه لصحة الطريق إليه.

وفي كتاب "الطبقات" لابن سعد: "كَانَتْ جُعْفِيُّ يُحَرِّمُونَ الْقَلْبَ، فلما وفد ابنا مليكة سلمة، وقيس على النبي ﷺ دعا لهما بقلب فشوي، وقال: إنه لا يكمل إسلامكما حتى تأكلاه. فلما تناوله سلمة أرعدت يده، فقال له النبي ﷺ: كله. فأكله وقال (¬٢): [الوافر]

عَلَى أَنِّي أَكَلْتُ الْقَلْبَ كَرْهًا ... وَتَرْعَدُ حِينَ مَسَّتْهُ بَنَانِي

وسألاه عن أمهما وقالا: إنها كانت تصل الرحم، وتفك العاني. فقال: في النار. فمضيا وَهُمَا يَقُولانِ: وَاللَّهِ، إِنَّ رَجُلا أَطْعَمَنَا الْقَلْبَ، وَزَعَمَ أَنَّ أمَّنَا فِي النَّارِ لأهْلٌ أَنْ لا يُتَّبَعَ. وَذَهَبَا، فَلَمَّا كَانَا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ لَقِيَا رَجُلا مِنْ الصحابة مَعَهُ إِبِلٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَوْثَقَاهُ وَاطرَدَا الإِبِلَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَلَعَنَهُمَا فِيمَنْ كَانَ يَلْعَنُه فِي قَوْلِهِ: لَعَنِ اللَّهُ رِعْلا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَلِحْيَانَ وَابْنِي مُلَيْكَةَ مِنْ حَرِيمٍ وَمُرَّانَ (¬٣) ".

وزعم المرزباني في "معجمه" أنه رثى أخاه لأمه وأبيه قيس بن يزيد بقوله من

Rujukan halaman ini: إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية، ج 3، ص 439 (SanadKitab #89, hlm. urut 1550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.