مات بالكوفة في ولاية عبد الملك. قاله ابن حبان.
وقال العسكري: سمرة بن عمرو بن جندب، وقال بعضهم: سمرة بن جنادة بن جندب.
وقال أبو عمر: سمرة بن عمرو، روى عنه ابنه جابر حديثًا واحدًا ليس له غيره: "يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً". ولم يروه غيره. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما ذكر له أبو نعيم الحافظ حديثًا آخر وهو: الوضوء من لحوم الإبل.
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند الفتح وبعده، فقال: صحب النبي ﷺ، ورآه ﷺ في الشمس، فقال: "تَحَوَّلْ إِلَى الظِّلِّ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ (¬١) ".
وحالف سمرة بني زهرة بن كلاب، وله بالكوفة عقب.
وفي كتاب "الصحابة" لابن زبر: سمرة بن جنادة بن خالد.
٢٤١٢ - (ع) سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين (¬٢)
وكذا رأيته بخط الشيخ في مسودته التي كانت عند شيخنا عبد الكريم رحمه اللَّه تعالى، وفيه نظر في مواضع:
الأول: حُديج، إنما هو حديج بفتح الحاء وكسر الراء وبعد الياء أخت الواو جيم. كذا ضبطه ابن ماكولا، وغيره.
الثاني: حزم: ضبطه الشيخ بالميم، وهو غلط نص عليه الرشاطي، قال: إنما هو حزن بالنون.