أجمعوا على أنه من العلماء الثقات مات في خلافة معاوية روى عنه عبد ربه.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" عن مجاهد قال: ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض، وقال مسلم: وقيل: اسمه قيس بن ثعلبة. وقال أبو موسى المديني في كتاب "الصحابة" تأليفه: عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني: في الصحابة.
قال أبو موسى: وليس هو بصحابي، ولكنه يروي عن الصحابة. والتابعين ثم قال: وعمرو بن الأسود ذكره سعيد القرشي في الصحابة ولا أدري هو هذا يعني: الأول أم غيره حديثه: "خِيَارُ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ (¬١) ".
وزعم ابن فتحون أن كليهما من الصحابة عمرو بن الأسود بن عامر، وعمرو بن الأسود واللَّه تعالى أعلم.
وزعم المزي أن عمرَ قال: مَنْ أراد أن ينظر إلى هدي النبي ﷺ فلينظر إلى عمرو بن الأسود، فإن كان كذلك فقد أغفل ذكر البغوي الذي نقل منه هذا في جملة الصحابة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" كَنَّاه أبا محمد، قال: وقيل أبو عياض، وقيل: أبو عبد الرحمن السكوني. قال: وهو مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل: عمرو بن الأسود، وقيل: اسمه قيس بن ثعلبة، وقال مجاهد: قال: ما رأيت أحدًا من الناس بعد ابن عباس أفقه، وفي موضع آخر: أعلم من أبي عياض.
٤٢٢٨ - (ع) عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد اللَّه بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر أبو أمية الضمري (¬٢)
قال البرقي: جاء عنه نحو من عشرة أحاديث. وقال ابن حبان: عمرو بن أمية بن حرثان بن عبد اللَّه بن إياس بن ناشرة بن كعب بن ضمرة عداده في أهل الحجاز. وفي كتاب "الصحابة" لأبي عيسى: حجازي. وفي "الطبقات" لابن سعد: بعثه رسول اللَّه