Lewati ke konten

Kitab: Ikmal Tahdzibil Kamal · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 6, halaman 156

  1. باب الميم
  2. من اسمه: المثنى
  3. ٤٥٨٩ - المثنى بن الصباح اليماني الأبناوي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى، نزل مكة شرفها الله تعالى

الأول: القصير الضبعي رويا له.

والثاني: يكنى أبا غفار، ليس في الكتابين، وهو ثقة.

وذكره ابن شاهين، وابن حبان في "كتاب الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه".

٤٥٨٨ - (ع) المثنى بن سعيد، أبو سعيد الضبعي؛ لنزوله فيهم، البصري القسام الذراع القصير، يقال: إنه أخو ريحان (¬١)

ذكره أبو حفص ابن شاهين في "كتاب الثقات".

وقال المزي: ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر قوله: يخطئ، ولا ينبغي تركها في صنعة الحديث.

٤٥٨٩ - المثنى بن الصباح اليماني الأبناوي، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو يحيى، نزل مكة شرفها اللَّه تعالى (¬٢)

ذكر المزي تضعيفه من عند ابن سعد، وأغفل منه شيئًا عرى كتابه منه جملة، وكأنه لم ير الكتاب حالة النقل.

قال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل مكة: قال محمد بن عمر: تُوفِّيَ سنة تسع وأربعين ومائة، قال: وقال غيره: تُوفِّيَ سنة سبع وأربعين ومائة.

وفي كتاب أبي الفرج: قال أبو حاتم: لا يساوي شيئًا، وهو مضطرب الحديث.

وقال ابن معين: ضعيف، ليس بشيء، يكتب حديثه ولا يترك.

وقال ابن عمار: ضعيف.

وفي كتاب أبي علي الطوسي: يضعف في الحديث.

وقال الساجي: ضعيف الحديث جدًّا، حدث بمناكير، حدث عنه الثوري، وكناه أبا عبد اللَّه.

وقال أحمد بن حنبل: أسند مناكير.

قال أبو يحيى: وكان عابدًا يهم في الحديث، وسمعت ابن مثنى يقول: مات مثنى بن الصباح سنة أربعين ومائة.

وحكى عبد الرزاق عن أبيه قال: ما عرفت للمثنى فراشًا منذ أربعين سنة، قال عبد الرزاق: أدركته شيخًا كبيرًا بين اثنين يطوف الليل أجمع، وكانوا يقولون: عند

Rujukan halaman ini: إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية، ج 6، ص 156 (SanadKitab #89, hlm. urut 3045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.