شعبان سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومائتين.
وفي قول المزي عن ابن سعد: تُوفِّيَ في نصف شعبان، نظر؛ لأني لم أره في نسختي من "الطبقات الكبير"، ولا نقله عنه أحد فيما رأيت، واللَّه تعالى أعلم.
وفي "كتاب الباجي": هو أخو إسماعيل، ووالد الحسن ويعقوب.
وقال ابن سعد: كتبوا عنه.
وقال مسلمة في "كتاب الصلة": ثقة.
وفي "كتاب الزهرة": مكي بن إبراهيم الصدوق، روى عنه، يعني: البخاري خمسة وثلاثين حديثا.
وفي "كتاب الصريفيني": كان أحد الرحالين في طلب الحديث.
وقال الخليلي: ثقة، متفق عليه، وأخطأ في حديثه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ "صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أرْبَعًا (¬١) ". وصوابه: مالك عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
٤٩٠٣ - (بخ م ٤) ممطور، أبو سلام، الحبشي الأسود، ويقال: النوبي، ويقال: الباهلي، الأعرج الدمشقي (¬٢)
ذكر المزي روايته عن ثوبان، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة وعمرو بن عبسة، وأبي مالك الأشعري، وكعب الحبر، الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد ذكر ابن أبي حاتم في "كتاب المراسيل": عن يحيى بن معين، وقيل له: هل سمع أبو إسلام من ثوبان؟
قال: لا.